أخبار

قتال التجارة العالمية سيبقي الأسواق على حافة الهاوية

تدخل أكبر ثلاثة دول اقتصادية في العالم في صراعات تجارية. وهناك دولتان من ذوي الوزن الثقيل في المنطة يمكن أن يكون لهما قريبا قضايا تجارية رئيسية خاصة بهما.

وفي الأسبوع الماضي، قد صعدت دولة اليابان لتصبح (الرقم 3 في الاقتصاد العالمي ) بسبب مشاكلها التجارية مع كوريا الجنوبية، وهددت الولايات المتحدة الصين بفرض ضرائب على كل منتج تصدره إلى أمريكا.

الرئيس دونالد ترامب قد هدد بزيادة الرسوم الجمركية على السيارات المصنوعة في الاتحاد الأوروبي الذي من شأنه أن يغلق على الاقتصاد الألماني، والذي يعاني بالفعل من انخفاض الطلب على منتجات المانيا من الصين.

إذا لم يتغير شيء, المملكة المتحدة انفصلت عن الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر دون اتفاق للحفاظ على أساسيات التجارة الحرة، وهذا من شأنه أن يدفع البلاد إلى الركود وسقوط الجنيه الاسترليني.
إن الحالة الصعبة للعلاقات التجارية بين الدول الأكبر اقتصاد على مستوى العالم تعزز الحجة الداعية إلى اتخاذ المصارف المركزية الكبيرة إجراءات لدعم النمو.

الاحتياط الفيدرالي في الولايات المتحدة قد فعلت ذلك فقط, قطع أسعار الفائدة يوم الأربعاء على الرغم من أن الاقتصاد الأميركي قوي، والبطالة المحلية منخفضة تاريخيا و ثقة المستهلك مرتفعة.
وجاء ذلك بعد أسبوع من تلميح البنك المركزي الأوروبي بأنه سيطلق المزيد من التحفيز، ومن المتوقع أن يزيد المصرف أسعار الفائدة إلى حد أكبر في الأراضي السلبية في أيلول / سبتمبر.

وقد تساءل بعض المحللين عما إذا كانت الاقتصادات التي ليست في حالة ركود تحتاج حقا إلى الحوافز، وهم يزعمون أنه ينبغي للبنوك المركزية بدلا من ذلك أن توقف نيرانها وأن تستعد للأزمة المقبلة.
وأشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى التوترات التجارية باعتبارها أحد الأسباب الكبيرة التي دعت إلى خفض الأسعار.

اقراء أيضاً:  الوزارة السعودية تطلق برنامج تدريبي حول السياسة التعليمية

الأحداث في نهاية الأسبوع الماضي تشير إلى أن مخاوف الصين علي المحك لأن لديها القليل من الخيارات الجيدة للرد على التعريفات الجديدة في الولايات المتحدة.

الوسوم

وسام كامل

وسام كامل/ 29 سنة محرر إخباري بقسم الأخبار في وكالة القدس الفلسطينية، وعملت في العديد من المواقع الصحافة الالكترونية وحاليا أعمل محرر في موقع الذهب نيوز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق