أخبار

رجل يتبرع بالكلى لإنقاذ ابن صديقه الذي كان زميله الجامعة

جدة: يقال إن الصديق الحقيقي وقت الضيق، أثبت حسن محمد مغربي، 48 عاماً، وهو مدرس في مدرسة الركوبة الابتدائية في محافظة ساميتا الجنوبية بجازان، أنه صديق حقيقي من خلال التبرع بأحد كليتيه لابن صديقه المريض، أنا وعلي، والد الصبي، كنا صديقين لأننا طلاب جامعيون، كنت أعرف أن الأب واثنين من أطفاله كانوا يعانون من مشاكل في الكلى، لقد حدث أن ابنه البالغ من العمر 13 عامًا تم تشخيصه بمرض كلوي في المرحلة النهائية، وكان بحاجة إلى عملية زرع كلى.

لم ينتظر لرؤية عائلة صديقه تعاني قبل طلب نصيحة طبيبه والحصول على الضوء الأخضر، عندما تحدثت مع صديقي عن نيتي للتبرع بكليتي لابنه أحمد، أصر الرجل على أن أفكر مرة أخرى لأنه لم يكن بالأمر السهل، لقد كررت رغبتي في التبرع وأكدت له أنه شيء من أجل الله ينقذ حياة شخص ما، في النهاية، وافق صديقه.

بدأت رحلة التبرع ببعض الفحوصات الطبية، مثل طباعة الأنسجة والظهر المتبادل، في مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية، كما أوضحت الاختبارات أن حالتي الصحية، بصفتي متبرعًا، ستساعدني على الخضوع للإجراء الطبي، مضيفًا أن الدافع وراء التبرع كان إنسانيًا تمامًا، وأنه يجب على الناس دائمًا مساعدة بعضهم البعض.

وأشار مغربي إلى أنه بعد مناقشة الأمر مع طبيبه قبل الجراحة وإخباره بأن الشخص يمكن أن يعيش حياة طبيعية بكلية واحدة، فقد كان مصممًا على التبرع وأخبر والدته وزوجته وثلاثة من الاخوة عن قراره، وقال: حضر عم الطفل ووقع أوراق التبرع نيابة عن الأب الذي سافر إلى الولايات المتحدة مع ابنته المريضة، استنتج مغربي أن سعادته لا توصف بعد مغادرته غرفة العمليات مع العلم أن الإجراء الطبي كان ناجحًا، لقد سررت بمعرفة أن نظام الابن الكلوي عاد إلى حالته الطبيعية، وحالته الصحية مستقرة، لا يمكنني وصف شعوري في تلك اللحظة.

اقراء أيضاً:  المملكة العربية السعودية تتعهد بالالتزام بحماية الشحن العالمي
الوسوم

وسام كامل

وسام كامل/ 29 سنة محرر إخباري بقسم الأخبار في وكالة القدس الفلسطينية، وعملت في العديد من المواقع الصحافة الالكترونية وحاليا أعمل محرر في موقع الذهب نيوز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق