أخبار

جائزة الحوار الوطني في الرياض تحفز الإبداع والابتكار

جدة: ستساعد جائزة الحوار الوطني التي أطلقها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني مؤخرًا على أن تصبح حاضنة للإبداع، وفقًا لإبراهيم بن زايد العسيري، نائب الأمين العام للمركز، وكان العسيري يتحدث في حفل إعلامي في الرياض يوم الأربعاء للتعريف بالجائزة التي تم إطلاقها مؤخرًا.

اجتمع كتاب الرأي والمثقفون وممثلو وسائل الإعلام للاستماع إلى العسيري وهو يستعرض مفاهيم وقيم الجائزة وأهدافها وفروعها وأسسها ومراحلها وآليات تنفيذها واختيار المشاركين فيها. عمليات التفتيش والمعايير والشروط للتطبيق، كما ناقش الجوائز المادية وغير المادية التي سيتم منحها للفائزين والنتائج المرجوة.

وأوضح العسيري أن جائزة الحوار الوطني هي إحدى المبادرات الوطنية التي أطلقها المركز لتحقيق أهدافه ورسالته بما يواكب التطور والنمو الذي تشهده المملكة في كافة المجالات، وأشار إلى أهمية الجائزة في تشجيع الإنجازات الوطنية المقدمة من القطاعين العام والخاص أو مؤسسات المجتمع المدني أو الأفراد، والتي ساهمت في تعزيز قيم التسامح والتعايش والتلاحم الوطني التي يسعى المركز إلى ترسيخها في المجتمع.

وأعرب العسيري عن أمله في أن تحقق الجائزة أهدافها بحيث يكون المركز من حاضنات الإبداع، مما يسمح للمبدعين بالتعبير عن أفكارهم وأفكارهم لوطنهم، حيث ترتكز الجائزة على أربع ركائز أساسية، أولها القيم الدينية والعربية المشتركة التي يصوغ المجتمع السعودي عليها ثقافته وعاداته.

والثاني هو رؤية المملكة 2030 التي تحمل تطلعات وطنية تهدف إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام، والثالث يتمثل في استراتيجية المركز التي تسعى إلى جعل المجتمع السعودي نموذجاً للازدهار والتسامح، والركن الرابع يمثل تنوع المملكة في مناطقها المختلفة ، مما يجسد نموذجًا إيجابيًا للتعايش والتلاحم.

وتتضمن الجائزة أربع فئات، تُمنح الفئة الأولى للمؤسسات الحكومية التي ساهمت بشكل ملموس في تعزيز قيم التسامح والتعايش والتلاحم الوطني، والثاني يمنح لمؤسسات القطاع الخاص التي تدعم أو تنفذ برامج لها تأثير مجتمعي في ترسيخ قيم الحوار والتسامح، وستمنح الفئة الثالثة لمؤسسات المجتمع المدني ، فيما ستمنح الفئة الرابعة للأعمال المتميزة والمبتكرة التي قام بها المواطنون الملهمون، والتي من خلالها ساهموا بفعالية في تعزيز احترام الاختلاف والتنوع.

وضع المركز العديد من الشروط التي يجب أن يستوفيها المتقدمون ، أبرزها أن يكون سعودي الجنسية أو فرداً أو مؤسسة قدمت مساهمة نوعية في موضوع الجائزة ، وأن تكون عاملاً في المركز، كما نصت الشروط على أن يكون التقديم على الموقع الإلكتروني للجائزة قبل الموعد النهائي الذي لم يتقرر بعد، حيث تتكون الجوائز من شهادة معتمدة من المركز وميدالية (أو درع) و 200 ألف ريال سعودي (53 ألف دولار) تمنح للفائزين الذين سيتم عرض أعمالهم في الحفل السنوي الذي سيقام في مقر المركز بالرياض.

كما سيعقد المركز منتدى يمكن فيه للفائزين إلقاء محاضرات حول مواضيع عملهم ومجالات خبرتهم، ويمكن تقديم الطلبات من خلال https://award.kacnd.org/

وسام كامل

وسام كامل/ 29 سنة محرر إخباري بقسم الأخبار، وعملت في العديد من المواقع الصحافة الالكترونية وحاليا أعمل مدير في موقع الذهب نيوز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى