أخبار

السفير عبد الله المعلمي يقول إن السعودية تدعم عمليات حفظ السلام

أشاد المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمى، بالجنود الشجعان للمملكة الذين قدموا تضحيات لدعم الشرعية في اليمن للحفاظ على قدرات الشعب وحكومته الشرعية ضد ميليشيات الانقلاب، مذكرا أولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل المساهمة في صنع السلام في جميع أنحاء العالم. جاء ذلك في خطاب المملكة أمام لجنة السياسات الخاصة وإنهاء الاستعمار.

في كلمته، أعرب المعلمي عن تقدير المملكة العربية السعودية للجهود الكبيرة التي بذلتها الأمم المتحدة الممثلة بقوات حفظ السلام للحفاظ على السلام والأمن الدوليين. كما استعرض الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لدعم عمليات حفظ السلام والبلدان التي تعاني من الحروب والصراعات، بما في ذلك اليمن. وأشار المعلم إلى أن المملكة تؤمن بالدور المحوري للأمم المتحدة وقوات حفظ السلام الدولية في إرساء السلام والنظام.

وأكد أن المملكة العربية السعودية تعمل بالتعاون مع الأمم المتحدة من خلال الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه قوات حفظ السلام ، والحصول على الدعم السياسي واللوجستي لمختلف وكالاتها، مشيرا إلى أن المملكة كانت دولة رائدة في الاستجابة للنداءات الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية الطارئة وأضاف أن المملكة تقدم الدعم الكامل للشعب اليمني وحكومته الشرعية للتوصل إلى حل سياسي شامل لوضع حد لانقلاب ميليشيات الحوثيين. كان هذا أكثر وضوحًا من خلال المساعدات الإنسانية الإجمالية التي قدمتها المملكة إلى الشعب اليمني، والتي بلغ مجموعها 14 مليار دولار منذ بداية الأزمة.

أكد المعلمي أنه “كجزء من جهودها لاستعادة الاستقرار في اليمن، استضافت المملكة حوارًا بين الحكومة اليمنية والمجلس الجنوبي الانتقالي أدى إلى اتفاق، مما أدى إلى تقريب وجهات نظرهم فيما يتعلق بحل سياسي للأزمة، تقديم الدعم للحكومة اليمنية الشرعية ومواجهة الانقلاب “. أخيرًا، أكد المعلمي مجددًا وجهة نظر المملكة العربية السعودية بشأن أهمية منظمات الأمم المتحدة في تعزيز الاستقرار في البلدان التي تعاني من الصراع.

الوسوم

محمود دانيال

محمود دانيال مواليد فلسطين، حائز على إجازة في الطب من جامعة بيت لحم، زاولت مهنة الطب في القدس نحو 8 أعوام، أهوى العمل في مجال الصحافة الإلكترونية، ومتابعة وتغطية الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومواضيع أخرى، والكتابة في هذا الشأن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق