اقتصاد

الهند ترفع ضرائب الوقود في محاولة لدعم الإيرادات

نيودلهي: زادت الهند الضرائب على البنزين والديزل في محاولة يائسة لزيادة الإيرادات الحكومية في وقت انخفض فيه تحصيل الضرائب وسط أضعف نمو اقتصادي منذ ست سنوات، وقال مسؤول حكومي كبير إن رسوم الاستهلاك على الوقود، التي تم رفعها بمقدار 3 روبية للتر الواحد، من المتوقع أن تؤدي إلى زيادة تصل إلى 400 مليار روبية هندية (5.42 مليار دولار) في الإيرادات.

الضرائب على البنزين والديزل ، التي تمثل أكثر من ثلث أسعار وقود التجزئة، هي واحدة من أكبر مصادر الدخل لحكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، التي زادت أكثر من ثلاثة أضعاف الإيرادات من الضرائب على الوقود منذ وصولها لأول مرة إلى السلطة في عام 2014 .

وانتقدت أحزاب المعارضة الهندية حكومة مودي بسبب سياستها الضريبية المرتفعة على الوقود وسط تراجع في الاستهلاك الريفي، لكن الاقتصاديين أشادوا بالخطوة باعتبارها حكيمة من الناحية المالية، وهذا التوازن من قبل الحكومة هو استراتيجية جيدة، وقال إن آر بانومورثي، الخبير الاقتصادي في المعهد الوطني للمالية والسياسة العامة في نيودلهي، الذي يدعمه الحكومة، إن هذا يساعد الدولة أيضًا على دعم بعض الإيرادات للنفقات المفيدة الأخرى.

توقفت الهند عن التحكم في أسعار البنزين في عام 2010 وأسعار الديزل في عام 2014، وربطتها بأسواق النفط الخام العالمية في محاولة لتخفيف الضغط على المالية الحكومية وتحسين أرباح مصافي تكرير النفط، وسجلت أسعار النفط العالمية أكبر خسائرها في الأسبوع منذ الأزمة المالية العالمية لعام 2008، التي هزت تفشي الفيروس التاجي وجهود المملكة العربية السعودية وحلفائها لإغراق السوق بمستويات قياسية من الإمدادات.

ويعكس الارتفاع الوطني زيادة بنسبة 4.8 في المائة في أسعار الديزل، و 4.3 في المائة في أسعار البنزين في العاصمة الهندية نيودلهي، مقارنة بأسعار الجمعة، أسعار الوقود ليست موحدة في جميع أنحاء البلاد بسبب الضرائب الحكومية المتغيرة، حيث تم بيع البنزين بسعر 70 روبية للتر، في حين تم بيع الديزل بسعر 62.74 لتر في 13 مارس، وفقًا لموقع شركة أويل أويل كورب للتجزئة الذي تديره الدولة.

اقراء أيضاً:  صندوق الثروة السيادية في مصر لزيادة رأس المال المصرح به خمسة أضعاف يصل إلى 62.15 مليار دولار

وسام كامل

وسام كامل/ 29 سنة محرر إخباري بقسم الأخبار في وكالة القدس الفلسطينية، وعملت في العديد من المواقع الصحافة الالكترونية وحاليا أعمل محرر في موقع الذهب نيوز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق