منوعات

تعرف على فضل صيام الست من شوال

ينشر لكم الذهب نيوز، فضل صيام الست من شوال، حيث روى أبو أيوب الأنصاري أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: (من صام شهر رمضان ثم تبعه ستة أيام من شوال كأنه صام السنة، ” (صحيح مسلم ، 1163) ويخصص
شهر شوال للصيام الإضافي، لأن هذا الشهر يأتي مباشرة بعد رمضان، صيام ستة أيام من صيام التطوع صيام فرض رمضان وهي السنة في الفرائض.

وروى ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صوم رمضان كصيام عشرة أشهر)، صيام ستة من شوال مثل صيام شهرين، هذا معًا يشبه الصيام طوال العام “. (صحيح ابن خزيمة سنن النسائي الكبرى وصححه الألباني).
يقول النووي: “بين العلماء أن الأمر أشبه بصيام سنة لأن أجر الحسنات يتضاعف عشر مرات، لذلك فإن صيام شهر رمضان مثل صيام 10 أشهر، وصيام ستة أيام في شهر شوال مثل صيام شهرين. (صحيح مسلم)

فضل صيام ستة أيام من شوال

  1. صيام 6 أيام في شوال بعد رمضان يعطي الإنسان أجر صيامه طوال العام.
  2. صيام شعبان وشوال مثل صلاة السنة التي تصحب الفرائض الخمس، مثل السنة النبوية، فإن هذه الصيام الزائدة تستر على النواقص في أداء عبادتنا الواجبة، في يوم القيامة، سوف تعوض عباداتنا التطوعية عن أوجه القصور في كيفية قيامنا بواجباتنا، يعاني معظمنا من أوجه قصور في الاحتفال بشهر رمضان ونحتاج إلى شيء للتغطية على هذه النواقص.
  3. عودتنا إلى عادة الصيام بعد رمضان مباشرة علامة على قبول صيام رمضان، عندما يقبل الله عبادتنا، فإنه يرزقنا في المزيد من أعمال التقوى، يقول المثل: ثواب الفضيلة فضيلة أخرى، لذلك فإن اتباع عمل واحد مع آخرين مثله هو علامة على قبول الله للعمل الأول، على النقيض من ذلك، إذا كان عمل الشخص الصالح يتبعه عمل خاطئ، فهذا مؤشر على أن العمل الصالح الأول ربما لم يتم قبوله.
  4. من يصوم رمضان يعطى أجره عن يوم عيد الفطر وهو يوم ثواب الصوم، إن العودة إلى عادة الصيام بعد ذلك بوقت قصير هي وسيلة لشكر الله على النعم التي نلناها، لا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، ونعلم أن صيام رمضان يُكافأ بمغفرة الذنوب السابقة.

إن الله أمرنا أن نشكر نعمة صيام رمضان وأن نشكره بذكره وسائر وسائل الشكر. قال الله تعالى: (يَرْدُكُمْ) تَكْملُ عَدَدَ الأَيَّامِ، وَتَسَبِّحَهُ فِي هداكَ ؛ ومعلوم أن بعض السلف الأتقياء كانوا يحاولون الاستيقاظ ليلاً لصلاة التهجد، فلما باركهم الله أن يستيقظوا ويفعلوا ذلك، فإنهم يصومون اليوم التالي بفضل الله تعالى على الصلاة عليهم.

كل نعمة يعطينا الله إياها هي شيء علينا أن نشكره، علاوة على ذلك، عندما بارك الله فينا الشكر، فهذه نعمة أخرى من الله تستحق منا مزيدًا من الشكر، إذا أظهرنا المزيد من الشكر، فهذه بدورها نعمة أخرى تستحق امتناننا، لا نهاية لهذا ولا يمكننا أبدًا أن نكون شاكرين بما فيه الكفاية، عندما ندرك أن شكرنا لا يكفي أبدًا، فهذا هو أسمى تعبير يمكن أن نقدمه.
الشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق الرهويه يفضلون صيام ستة أيام من شهر شوال، وقد رُبط هذا الرأي عن ابن عباس وكاب الأحبار وطاوس والشعبي وميمون بن مهران وابن المبارك. يبنون رأيهم على الحديث الذي ناقشناه أعلاه.

وسام كامل

وسام كامل/ 29 سنة محرر إخباري بقسم الأخبار، وعملت في العديد من المواقع الصحافة الالكترونية وحاليا أعمل مدير في موقع الذهب نيوز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى